بيت الافلام
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل إن لم تكن عضو و ترغب في الانضمام إلي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك

Very Happy شكرا

Cool ادارة المنتدي

بيت الافلام

egy2us
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 حب لله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahmed2012
عضو خاص
عضو خاص


الساعه الان :
دولتي : مصري
عدد المساهمات : 166
نقاط : 249
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 02/07/2012

مُساهمةموضوع: حب لله   الثلاثاء يوليو 03, 2012 9:50 am


يدعي الجميع محبة الله، فلا تكاد تجد في الكائنات البشرية من لا يحب الله، حتى الذين لا يعتقدون بوجود الله فإنهم لا يكرهون الله، لكن كبد الحب يكمن في حقيقة هوية الحب عند المحبين، فالحب ليس مقولة، بل هو شعور وأفعال تتبعها أقوال بالحب والتيم والعشق، فالفعل هو تلك الحقيقة المادية التي تؤكد حقيقة الشعور وحقيقة القول، لذلك يقول تعالى: { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}آل عمران31؛ فالحب الحقيقي هو اتباع التعاليم، والبغض في ثقل ومخالفة التعاليم.
فالحب يعني حب إرضاء المحبوب، وهو مستمر ويتنامى دوما بين المخلصين فما بالك بين العبد وربه؟، ولا يكون الحب أبدا جذوة عارضة أو شهرة بالحب بغير حقيقة عملية، فالذي يحب الله لابد وأن يكون أسير هوى وأوامر المحبوب، فما يجتمع الحب مع عصيان المحبوب، بل إن المحب يكره ما يكرهه الله، ويحب ما يحبه الله، فذلكم الحب الحقيقي الذي يصدق قائله، وفي ذلك يقول تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ }الحجرات7.
وتعني الآية السابقة ضمن ما تعني أن رشاد أمر المرء معلق على مدى حبه لطاعة أوامر مولاه ، وذلك لقوله تعالى في نهايتها (أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ)، فرشاد أمرك في طاعة مولاك، وفلاح حياتك أن تكون أسيرا لهواه وأوامره، وعلامة ذلك في نفسك أن تكون مدفوعا لحب الإيمان، نافرا من الخطأ والخطيئة، فذلكم هو الحب الصادق لله، وذلك هو صاحب القلب السليم الذي قال تعالى فيه: {إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }الشعراء89.
وجهاد النفس هو الوسيلة الناجعة للوصول إلى الهداية، وطريق الاستقامة، فمن كانت صبوته في حب الله فإنه سيسلك ويجاهد ليصل إلى طريق رضاه، ثم يسلك ويجاهد ليصل إلي عين رضاه، حتى يصير رضاه هو اليقين الذي يحيا به العبد، فذلك هو نهج من يحب الله.
وعلى الجانب الآخر، جانب الزيف نجد على ضفافه من يفضلون حب الكثير والكثرة على حبهم المزعوم لله، فتجدهم ولهم نهم للدنيا بغير الدين، ولا يهمهم إن وقعوا على الخطأ أم وقع الخطأ عليهم، ولهم في ذلك حجج كثيرة، فذاك يدعي صلة الأرحام، وهذا يزعم بضرورة عمارة الدنيا والنجاح فيها، لكنهم يصيحون بشعارات الحق بينما تضمر قلوبهم بعدا عن دين الله، فالذين يحبون الله لا يُفَضِّلون أرحامهم على المولى ، والذين يبتغون عمارة الدنيا والنجاح فيها يجب أن يسلكوا فجاجها وفق قوانين الشارع ومنهجه سبحانه وتعالى، وفي ذلك يقول تعالى: {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }التوبة24.
فالقاعد ببيته وقت النداء لصلاة الجمعة ينتظر أن يمضي شطر خطبة الجمعة ليدخل المسجد، والذي لا يلبي نداء صلاة الصبح في وقت الفجر ـ ولا حتى في بيته ـ ، والذي يحب أهله ويفكر فيهم وفي رضائهم، أكثر وأكبر من حبه لله ورضوانه، أولئك ما يحق لهم أن يقولوا بمحبتهم لله، فإن حقيقة محبتهم تبرز في طاعتهم لتعاليم إبليس ووساوسه، ومخالفتهم لأوامر الله أمر وشرائعه، وهو أمر واضح وجلي لا لبس فيه، فكيف بتلك الفئات وأشباهها يزعمون بحبهم لله، وهل يكون العصيان وتقديم رضوان العباد على رضوان الله علامة للحب في منهاجهم؟!، لقد نعت الله أصحاب تلك الدروب بأنهم فاسقين، لقوله في نهاية الآية: (وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ).
إن الحب الهامشي لله، مع تصور زائف بأنه الحب المطلوب أودى بالأمة إلى هاوية سحيقة من الفساد والتراجع بين الأمم، فالذين آمنوا يكون حبهم أشد ما يكون لله رب العالمين وتعاليمه، أما ما نمارسه من إسقاط نفسي ونتصور بأنه الحب المطلوب، فهو عين الزيف الذي أغوانا الشيطان به، وهو حب واهم، وهيم فاسد، أدى إلى خروج الدين والتدين من دائرة المنافسة لرفعة الفرد والأمة، وحلت محله علوم اجتماعية لا نعترض عليها إلا في عدم اعتمادها على تعاليم الله، قدر استنادها على أفكار البشر الاجتهادية، فاستبدلنا الذي هو أدنى بالذي هو خير، فكان ما كان.
وإنه رغم كثرة المخلصين في الكثير من دروب الحياة، فقد فَقَدَ الكثير منهم جانب الإخلاص لله، فما يكون الحب أبدا بغير إخلاص، والحب يجب أن يملك على العبد شغاف نفسه، فما يكون الحب لحظيا ولا موسميا، كالذين يحبون الله بشهر رمضان، ويقبلون على طاعته، ثم تراهم يهجرون بيوت الله بعده، بينما يقول تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ }البينة5، فالإخلاص والحب يكونان طوال العام.
ولا ينفع الإنسان إخلاصه في عمله بغير رضوان الله عز وجل، فالإخلاص في حب الله من مقتضيات وعلامات نقاء الإيمان، فما ينفع حب بلا إخلاص، وما يمكن لعبد أن يحصل على رضوان الله وثواب عمله بغير إخلاص له سبحانه، بل إن الله لا يقبل عمل عبد بغير إفراد التوجه به لله، فذلكم إخلاص المحب لله، وتلكم هي حقيقة الحياة النقية التي حث الله الناس عليها، في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً }الأحزاب41؛ وقوله جل في علاه: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }الذاريات56؛ فما يمكن أن تكون عابدا لله باستمرار إلا إذا كنت من الذين يتوجهون بكل عمل يؤدونه لرضاه سبحانه، فتلكم هي العبادة الحقيقية والعبادة الدائمة، والذكر الكثير لله.
وحبك لله مرحلة يجب أن تستهدف نهايتها، تلك النهاية التي توصلك إلى حيث يحبك الله، فإن الذي يحبه الله لا يعذبه أبدا، وهو ما قال به الشافعي رضي الله عنه في تفسيره لقول المولى :{وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ}المائدة18؛ فقد يحب البخيل الكريم، لكن من المستبعد أن يحب الكريم البخيل، وقد يحب الجبان الشجاع لكن العكس غير صحيح، فالناقص يحب الكامل دوما، لذلك يجب أن يتكامل حبك لله بأن تستهدف به أن تصل إلى أن يحبك الله.
وحب التشبه بالنبي في أقواله وأفعاله من علامات إخلاص العبد لحبه لله، واتباع الرسول في طاعته لربه هو أكبر دليل أطلعنا الله عليه لنصل إلى حبه لنا، وذلك بقوله تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }آل عمران31؛ بل إن محبة الله لك تجمع معها مغفرته لذنوبك، والاثنان يجمعهما خصال واحد هو حبك لله، الذي علامته اتِّبَاعِك النبي محمد ، الذي كان خلقه القرءان.
مستشار/أحمد عبده ماهر
محكم دولي وباحث إسلامي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abdo89
مشرف عام
مشرف عام


المزاج : حالة حب
الساعه الان :
دولتي : مصري
عدد المساهمات : 219
نقاط : 288
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 02/07/2012
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: حب لله   الثلاثاء يوليو 03, 2012 8:33 pm

هههههههههههههههه

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حب لله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت الافلام :: الفئة الأولى :: المنتدي العام-
انتقل الى: